أخبار عاجلة
الرئيسية / مجتمع / عمر هلال: الجميع أصبح على دراية بانتهاكات حقوق الانسان في تندوف

عمر هلال: الجميع أصبح على دراية بانتهاكات حقوق الانسان في تندوف

أكد عمر هلال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة أمس الأربعاء “30 أكتوبر 2019” في نيويورك أن “الجميع” أصبح اليوم على دراية بانتهاكات حقوق الإنسان التي كانت تقترف في صمت بمخيمات تندوف وذلك بفضل الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي.

وقال هلال في تصريح صحفي بمقر الأمم المتحدة عقب اعتماد مجلس الأمن للقرار 2494 حول قضية الصحراء المغربية « في الماضي لم يكن هناك إنترنت ولا شبكات تواصل اجتماعي ولا هواتف محمولة لكن اليوم أصبحت مخيمات تندوف التي هي عبارة سجن مفتوح مثل كرة بلورية: يعلم الجميع ما يرتكب داخلها من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ».

وأشار السفير في هذا الصدد إلى أن المغرب مافتئ ينبه مجلس الأمن والمجتمع الدولي منذ عقود إلى الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها البوليساريو في مخيمات تندوف، مشددا على أن هذا الوضع يجد تفسيره في كون هذه المخيمات تتم إدارتها بقبضة حديدية من قبل « أوليغارشية ستالينية ».

وأبدى أسفه لكون « هذه المخيمات هي الوحيدة في العالم التي لا يُعهد فيها للبلد المضيف بضمان العدالة وأمن الساكنة وتدبير شؤونها، كما هو الحال في حالات أخرى عبر العالم ووفقا للقانون الإنساني الدولي ».

وسجل باستغراب أن « كل هذه الصلاحيات مخولة ل +البوليساريو+، التي تنتهك حقوق الإنسان وترهن مصير آلاف الأشخاص المحتجزين في هذه المخيمات منذ نحو 44 عاما ».

وأعرب هلال في هذا الصدد عن ارتياحه لكون الأمين العام للأمم المتحدة خصص عدة فقرات لهذه القضية في تقريره الأخير المقدم إلى مجلس الأمن حول الصحراء المغربية.

وأدان تقرير الأمين العام قادة « البوليساريو » لانتهاكاتهم الجسيمة والممنهجة لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف كما تطرق إلى المظاهرات والمسيرات والاعتصامات التي تضاعفت في هذه المخيمات مابين أبريل ويونيو 2019 احتجاجا على الحصار والاجراءات المقيدة لحرية الحركة والتنقيلات التي تفرضها البوليساريو داخل المخيمات.

وأوضح التقرير في هذا الصدد أن مجموعات المتظاهرين « احتجت عدة مرات في الشهر بمخيمات » تندوف في الجزائر و “طالبت أيضا بحرية التنقل وبإصلاحات شاملة”.

ولم يغفل التقرير الإشارة إلى أحد مطالب المحتجين المتمثلة في الحصول على معلومات من قادة البوليساريو والجزائر حول “مصير الخليل أحمد بريه الذي فقد في الجزائر منذ سنة 2009″، وقد بدأت زوجة وأطفال بريه في 15 يوليوز اعتصاما أمام مجمع وكالات الأمم المتحدة في المنطقة.

كما أشار إلى المعطيات العديدة التي تلقتها مفوضية حقوق الإنسان بشأن اللجوء « المفرط » من جانب قوات الأمن التابعة للبوليساريو للاعتداءات والاعتقالات التعسفية وسوء المعاملة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والمدونين الذين يعملون على توثيق انتهاكات حقوق الإنسان في المخيمات.

شاهد أيضاً

كورونا.. 200 إصابة جديدة وأزيد من 6 ملايين و388 ألف ملقح بالكامل

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الثلاثاء 24 ماي، عن تسجيل 200 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.